أثر ممارسة الرياضة على الفرد والمجتمع

الرياضة

تُعتبر الرّياضة واحدةً من أبرز النّشاطات التي يُقبِل عليها الناس بكافّة فئاتهم العمريّة؛ فالرّياضة تُعرَّف على أنها ذلك المجهود الجسدي الذي يبذله الإنسان لأهدافٍ متعددة من بينها: الأهداف الصحية، والترفيهية، والتنافسيّة، والاقتصادية وغيرها، ومن هنا فقد بَرَزت الرياضة كقطاع هام، استطاع الارتباط بسائرِ المَجالات الحياتيّة بشكل ملحوظ.

تعود ممارسة الأنشطة، والألعاب الرياضية بالنفع على ممارسيها، وعلى المجتمعات التي ينتمون إليها، ومن هنا يُمكن تفسير حرص النخب، والأطباء، والرياضيين، وأصحاب الفكر، وغيرهم في المجتمعات الإنسانيّة المختلفة على تشجيع الناس على ممارسة الرياضة، وتخصيص جزء من الوقت لها. فيما يلي نتعرَّض لذكر بعض الآثار الإيجابية سواءً على مستوى الفرد، أم المجتمع، والناتجة عن مُمارسة الناس للأنشطة الرياضيّة المختلفة.

آثار ممارسة الرياضة على الفرد

  • تمتُّع الفرد بصحّةٍ بدنيةٍ عالية، تُمكِّنه من ممارسة سائر أنشطته الحياتيّة بشكلٍ جيّد، بعيداً عن المشاكل الناتجة عن قلة الحركة. إلى جانب ذلك فإنّ ممارسة الرياضة بانتظام تساعد الفرد على مقاومة العديد من الأمراض الفتاكة، وبالتالي التمتع بحياة جميلة، خاصّةً في ظل اختفاء شبح السمنة الذي يطارد نسبةً كبيرةً من سكان العالم؛ كنتيجة للسلوكات البشريّة الخاطئة، وعلى رأسها قلّة ممارسة الرياضة، وتناول الغذاء غير الصحي.
  • التغلّب على العادات السيّئة التي تستنزف طاقة الإنسان من خلال قضاء وقت الفراغ في ممارسة الأنشطة المفيدة التي تعود عليه بفوائد عظيمة، وهائلة.
  • بناء علاقات اجتماعيّة متينة، وتكوين صداقات جديدة تضفي معنىً جميلاً على حياة الفرد؛ وذلك من خلال مُساهمة الألعاب الرياضيّة المختلفة، وعلى رأسها الألعاب الرياضيّة الجماعية في التقريب بين الأفراد، وتقليل المسافات فيما بينهم.
  • الارتقاء بسلوك الإنسان، وتهذيب شخصيته، ومنحه ثقةً عاليةً بنفسه، وقدرةً على مواجهة المواقف الحياتية المختلفة.

آثار ممارسة الرياضة على المجتمع

  • التقليل من الأعباء الاقتصادية، والآثار المجتمعيّة الناتجة عن تفشّي الأمراض الناتجة عن السمنة، وقلة الحركة؛ بحيث يمكن توجيه ما كان يُنفق على معالجة المرضى لغرض تنمية المجتمع المحلي، والنهوض به في كافة المجالات؛ خاصَّة وأن تكاليف علاج بعض الأمراض قد تصل إلى مبالغ مرتفعة جداً.
  • التقليل من الأمراض المجتمعية، والجرائم الناتجة عن وجود أوقات فراغ كبيرة خاصّةً لدى فئة الشباب، وهنا فإنّه يُمكن اعتبار الرياضة على أنّها واحدة من العلاجات المهمّة لمثل هذه الأمور، والتي تقضي على أوقات الفراغ، وتجعل المجتمع أكثر استقراراً، وأمناً، وإنتاجية.
  • تعريف الآخرين بالوطن، وبتراث أبنائه، وعاداتهم، وتقاليدهم، وأهمّ المَعالم الحضاريّة الموجودة فيه، ويكون ذلك من خلال مشاركة الرياضيين في المحافل الرياضية الدولية، ممّا يَنعكس بشكلٍ إيجابيّ على الحركة السياحيّة، وبالتالي على الناحية الاقتصاديّة بشكل عام.

اترك رد